الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )
417
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )
2 . و عدهاى مىگويند : خير ، جابر نيست . به گفته مرحوم مظفر ، شهرت عمليه قدمائيه جابر ضعف سند هست به دليل اينكه اگر مشهور قدما كه همه اهل تحقيق بودند طبق حديثى فتوا دادند براى انسان اطمينان پيدا مىشود به صدور حديث و مناط حجيت و ارزشمندى خبر هم كه اطمينان به صدور است . بنابراين ، حديث ارزش پيدا مىكند ؛ زيرا متقابلا اگر روايتى داراى سند طلايى باشد ، ولى مشهور قدما از آن اعراض نموده و بدان عمل نكنند آن حديث از درجهء اعتبار ساقط مىگردد و روى همين اصل گفتهاند : كلما ازداد صحة ازداد وهنا * و كلما ازداد وهنا ازداد صحة يعنى حديث به هر اندازه كه از حيث سند صحيح و معتبر باشد اگر مشهور علما از آن اعراض كردند موهونتر و بىارزشتر مىگردد و متقابلا به هر مقدار كه از حيث سند موهون باشد اگر مورد توجه مشهور قرار گيرد اعتبار و ارزش پيدا مىكند . دو نمونه : الف . مرحوم آقا ضياء در نهاية الافكار ( ج 1 ، جزء 3 ، ص 99 ) مىفرمايد : و يكفيك فى ذلك الحديث النبوى المعروف ( على اليد ما اخذت حتى تؤدى ) فانه على ما ذكره بعض مشايخنا مما لم يذكره احد من رواتنا و لا كان معروفا من طرقنا و لا مذكورا فى شىء من جوامعنا و انما روته العامه فى كتبهم منتهيا الى الحسن البصرى عن سمرة بن جندب عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الذى قضاياه معروفة مع النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى حديث لا ضرر مع وجود خلل آخر فى الرواية و هو ان ارباب الحديث منهم ذكروا ان الحسن البصرى لم يسمع حديثا قط منه و مع ذلك كله ترى بناء الاصحاب قدس سرّهم على الاخذ بالحديث المزبور فى ابواب الفقه و الاستناد اليه فى مقام الفتوى به لحاظ جبره به عمل القدماء . ب . مرحوم شيخ انصارى در رسائل ( ص 447 ) مىفرمايد : « و هى ( مرفوعه زراره ) و ان كانت ضعيفه السند الا انها موافقة ليسره العلماء فى باب الترجيح فان طريقتهم مستمره على تقديم المشهور على الشاذ و المقبولة و ان كانت مشهورة بين العلماء حتى سميت مقبولة الا ان عملهم على طبق المرفوعة و ان كانت شاذة من حيث الرواية حيث لم يوجد مروية فى شىء من جوامع الاخبار المعروفة و لم يحكها الا